المزارع والبراري

 المزارع المشهورة

تشتهر حرمة بكثرة مزارعها حيث يعمل أغلب أهلها قديما في الزراعة ومن أسماء هذه المزارع: «الجيان, المرشدية,فيد ماضي, الناصرية, الفاضلية, الرفيعة, ققح, القري, الداخلة, البديع, العتيقية, الظاهرية, البطحاوية, الحويطة, القاووق, طالعة عون, العليا, سمحة, العوجاء, فيد البريك, الحويطات, الخرافي, الجسارية, الجسيسرية, الوسيطا, المرقبية, السويرحية, العميري, لبب, طويلعة العلي, الخنيفرية, الراشدية, الرطبية, الحماوية, الفريج, الطويلعة, فيد زاهر, فيد الضماد, فيد الفايز, الصالحية, الوسطى, سعد الله, الهريشية, قلبان العود, العقيليات, جبرة, الحويط, الشايعية, أم الحصى, عطية الغبية, فيد سليم, المنيعية, فيد النويري, فيد عويش, بيضا نثيل, البذارية, السليمية, ..الخ».

رياض حرمة وبراريها

تتميز حرمة بجمال رياضها ومنتزهاتها البرية حيث يقصد أهلها وغيرهم مواقع عديدة خاصة بهم شمال وشرق البلدة في فصل الربيع وهي كثيرة جدا نذكر منها:
العبلة, الخفيسة, روضة مطربة, النظيم, سدحا, القليب, ام الروس, المشاش, الطلحة, روضة بنّا, دابان, المراح, الكظيمة, جبل الاصيفر, روضة العنيّب, حصاة القلتة, النصلة, نبع الغِبة,,,الخ.

 أنواع النخيل والحرف السائدة

يعمل معظم أهالي حرمة في «الزراعة» وتشتهر حرمة بكثرة نخيلها وجودة تمورها وهي متعددة الأنواع حيث أطلق عليها اسم «البصيرة» وبه سمي حيها الشرقي، ومن أبرز أنواع النخيل المشتهرة «الخضري, الروثان, السلج, المكتومي, نبوت السيف, الحلوة, والمسكاني, والجفير,الشقراء, الصفري, الدخيني, القطار, الذاوي, الحقي, وقد اهتم أصحاب المزارع الحديثة بأنواع أخرى مثل «البرحي و الخلاص والسكري ونبتة علي وغيرها»..
كما تشتهر بزراعة الخضروات بأنواعها، والقمح، وبعض الفواكه الموسمية، وتغطي المزارع احتياج أهل البلد ويصدر منه الى مدن ومناطق أخرى، ولا تزال «الزراعة» تجد العناية والاهتمام من الاهالي وقد انتشرت الكثير من المزارع شمال وشرق البلد حيث استفادوا من الإقطاعات الزراعية مستخدمين الوسائل الحديثة لتطوير وتنويع الإنتاج كما يعمل بعض أهالي حرمة في «التجارة» حيث خرج منهم الكثير الى أقاصي الجزيرة فبرعوا في ذلك، والبعض كانوا يجلبون البضائع على الجمال من البلدان الأخرى مثل الرياض والكويت والاحساء والزبير والبصرة بالعراق وغيرها.
وكان هناك من يعمل في حرف أخرى كتربية الماشية، والرعي، والحياكة، والحدادة وغيرها.
وكغيرهم انخرط أهل حرمة في العصر الحديث في الوظائف الحكومية: المدنية والعسكرية والتعليمية، فبلغوا مناصب عليا في الدولة وتسلموا قيادات مؤثرة في بلادنا الغالية، وظل بعضهم مهتماً بالزراعة والتجارة.