شعراء وأدباء

[arabic-font]شعراء و أدباء حرمة :[/arabic-font]

حرمة مدينة الشعراء والمثقفين و الادباء, فلا تكاد تجد بيتا لا يوجد فيه كاتب يبدع الشعر و الكتابة وفنونها. ففي مجال الشعر العربي الفصيح تعلق في ذاكرتنا الكثير من الأسماء المبدعة منهم على سبيل المثال:

– الأديب عبدالله بن إدريس رئيس النادي الأدبي في الرياض سابقاً وله العديد من المؤلفات منها ديوان شعر «في زورقي» ومن أهم مؤلفاته «شعراء نجد المعاصرون»، وورث عنه ذلك ولداه الأديبان إدريس الدريس، وزياد الدريس سفيراً للمملكة لدى منظمة اليونسكو في باريس. وهذه أبيات من مطلع قصيدة في زورقي إذ يقول فيها:

رباه بلِّغ بالسلامة زورق الحلم الجميلْ
فهُنا أعاصيرُ الشقاءِ تفحُّ من خلفِ الأصيلِْ
وهنا شراعي لامَسَ الموجَ المُجَنَّحَ في ذهولْ
وتلفَّتَ القلبُ الشجيُّ فهالهُ الأمسُ الثقيلْ
فإلى الأمانِ لشاطئٍ نتنسَّمُ الريحَ العليلْ

– الشاعر ابراهيم بن ناصر المدلج وله ديوان شعر مطبوع «ومضات إيمانية» ودواوين أخرى لم تر النور بعد، وورث عنه ذلك ولده الشاعر الشاب ناصر المدلج.

– الأستاذ حمد بن أحمد العسعوس، وله أكثر من ديوان مطبوع، وهو مع تميزه في الشعر الفصيح شاعر نبطي مبدع. إذ يقول في محبوبته «حرمة»:

وحرمة أم أرضعتني حنانها
ستبقى مدى الأيام وشماً بمعصمي
بحرمة وآحات من الكرم جنة
وأهل بها يا صــاح أنعــم وأكــرم
نشر له العديد من المشاركات في مجلة الشورى وصحف ومجلات عديدة.

– الأستاذ فواز بن عبدالعزيز اللعبون،. نشر له العديد من القصائد وشارك في العديد من البرامج الإذاعية والفضائية.

– الشيخ عبدالرحمن بن أحمد بن حسن وهو القاضي بمنطقة الخفجي وتوابعها سابقاً.

– الأديب عبدالله بن محمد الزازان، الناقد المعروف وله العديد من الدراسات النقدية والمؤلفات المطبوعة والمخطوطة منها «مدائن الشعر» في مجلدين.

وهناك غيرهم من المبدعين في الشعر العربي الفصيح.

أما في الشعر النبطي فيأتي في واجهة شعراء حرمة أمير شعراء النبط الشاعر المشهور محمد بن حمد اللعبون صاحب الغزليات العذبة، وهو غني عن التعريف وقد أخرج الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله اللعبون العالم الجيولوجي المعروف والأديب الباحث كتاباً في مجلدين تحت عنوان «أمير شعراء النبط» قدم فيه دراسة رائعة عن شعر وحياة ابن لعبون.

ومن الشعراء المشهورين قديماً، الشاعر والفارس أحمد الوايلي «راعي الضبوح» والشاعر محمد المشنق صاحب القصة المشهورة مع الوايلي. ومن الشعراء المبدعين قديماً الشيخ عثمان بن سليمان وله في بداية شبابه غزليات بالغة في الرقة يحفظها أهل نجد. منها تلك التي مطلعها:

يا حمام على الغابة ينوح
ساجع بالطرب لا وا هنيه
وتلك التي مطلعها:

حمام يا اللي بقيفان الطرب غنى
من فوق هدب الجرايد طوّح اصواته
وتلك التي مطلعها:

غنى القميري على هدب الجريد وناح
بالصوت يفجع لمن سمعه الى ناح
ولكنه في آخر حياته تفرغ لطلب العلم والدعوة الى الله، وله قصيدة فصيحة رثى بها ابنه عبدالعزيز .

ومنهم الشاعر عطاالله، الذي اشتهر بأشعار العرضات النجدية التي يرددها أهالي حرمة.

ومن الشعراء الكبار أيضاً عبدالمحسن بن أحمد الماضي المتوفى في عام 1401هـ . إذا يقول في احدى أبياته الشهيرة:

غايتك صنها عن صديق ولدود
ما احداً يسر احد بوقت الكريهات
جامل جميع الناس بيض و سود
وكــل عـطـه حقه بليا مــداعات
ومن الشعراء أيضا عبدالعزيز بن حماد وهو شاعر مشهور وابنه عبدالكريم، وعثمان الدويسي، وعبدالله بن محمد الفاخري، وعبدالله بن عيدان، ومحمد بن عبدالله بن سيف، وعبدالرحمن بن سليمان العقيل، وزامل بن لعبون، وابراهيم بن شعيل، وناصر العود، وعبدالعزيز بن حسن وغيرهم.

ومن الشاعرات البارعات في حرمة، سلمى الشعيل رحمها الله والتي تقول وهي قادمة الى بلدتها حرمة في مطلع قصيدة هجينية:

حي البصيرة وحي رسوم ديرتنا
حي العنيب وحي رجوم حطابه
ومن الشعراء الشباب والذين برزوا في ساحة الشعر, الدكتور سعد بن عبدالمحسن الماضي, ناصر بن ابراهيم المدلج, ياسر بن محمد بن صالح الدويسي, يزيد بن عبدالله الماضي, مساعد راشد العسعوس,وغيرهم الكثير ممن نشرت لهم العديد من القصائد في الصفحات والمجلات الشعبية .